Tahlil
dan Do’a Tahlil.
dan Do’a Tahlil.
أَفْضَلُ الذِّكْرِ
فَاعْلَمْ أَنَّهُ:
فَاعْلَمْ أَنَّهُ:
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ (حَيٌّ مَوْجُوْدٌ)
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ (حَيٌّ مَعْبُوْدٌ)
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ (حَيٌّ بَاقٍ)
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ x/50x100
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ 2x
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ.
اللهم صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اللهم صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ 2x
اللهم صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
يَارَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ.
يَارَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ.
سَبْحَانَ اللهِ
وَبِحَمْدِهِ 33x
وَبِحَمْدِهِ 33x
سَبْحَانَ اللهِ
وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ 3x
وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ 3x
سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ
وَاللهُ اَكْبَرُ 3x
وَاللهُ اَكْبَرُ 3x
نَسْتَغْفِرُ اللهَ
اْلعَظِيْمَ وَ نَتُوْبُ اِلَيْهِ نَسْتَغْفِرُ اللهَ اْلعَظِيْمَ وَ نَتُوْبُ اِلَيْهِ 3x
اْلعَظِيْمَ وَ نَتُوْبُ اِلَيْهِ نَسْتَغْفِرُ اللهَ اْلعَظِيْمَ وَ نَتُوْبُ اِلَيْهِ 3x
يَا اللهُ 12x/25x/66x
اللهم صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ 2x
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ 2x
اللهم صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ أَجْمَعِيْنَ.
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ أَجْمَعِيْنَ.
اَلْفَاتِحَةْ وَ اَيَةُ
اْلكُرْسِىِّ وَ ثَلَاثًا مِنْ قُلْ هُوَ
اللهُ اَحَدْ وَ اْلمُعَوِّذَتَيْنْ اِلَى اَرْوَاحِ مَنِ اجْتَمَعْنَا هَا هُنَا
بِسَبَبِهِ (بِسَبَبِهَا) (بِسَبَبِهِمْ) اَجَرَكُمُ اللهْ. اَلْفَاتِحَةْ.
اْلكُرْسِىِّ وَ ثَلَاثًا مِنْ قُلْ هُوَ
اللهُ اَحَدْ وَ اْلمُعَوِّذَتَيْنْ اِلَى اَرْوَاحِ مَنِ اجْتَمَعْنَا هَا هُنَا
بِسَبَبِهِ (بِسَبَبِهَا) (بِسَبَبِهِمْ) اَجَرَكُمُ اللهْ. اَلْفَاتِحَةْ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحِيْمِ
الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ،
اَلرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ، اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ، صِرَاطَ
الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ
الضَّآلِّيْنَ، آمِيْنِ.
اَلرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ، اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ، صِرَاطَ
الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ
الضَّآلِّيْنَ، آمِيْنِ.
اَللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ
هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي
السَّموَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ
بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ
يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلاَ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ
الْعَظِيْمُ.
هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي
السَّموَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ
بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ
يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلاَ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ
الْعَظِيْمُ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحِيْمِ
الرَّحِيْمِ
قُلْ هُوَ اْللهُ أَحَدٌ،
اَللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يٌوْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا
أَحَدٌ. x3
اَللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يٌوْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا
أَحَدٌ. x3
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحِيْمِ
الرَّحِيْمِ
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِنْ شَـرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ،
وَمِنْ شَـرِّ النَّـفَّاثَاتِ فِي
الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.
وَمِنْ شَـرِّ النَّـفَّاثَاتِ فِي
الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحِيْمِ
الرَّحِيْمِ
قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ،
إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ
الْخَنَّاسِ اَلَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ.
إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ
الْخَنَّاسِ اَلَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِيْ صُدُوْرِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ.
Do’a
Tahlil.
Tahlil.
أَعُوْذُ
بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ، بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، اَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، حَمْدَ الشَّاكِرِيْنَ حَمْدَ
النَّاعِمِيْنَ، حَمْدًا يُوَافِيْ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا
يَنْبَغِيْ لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ.
بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ، بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، اَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، حَمْدَ الشَّاكِرِيْنَ حَمْدَ
النَّاعِمِيْنَ، حَمْدًا يُوَافِيْ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا
يَنْبَغِيْ لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ.
سُبْحَا نَكَ لاَ نُحْصِيْ
ثَنَاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَا اَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ اِذَارَضِيْتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ
الرِّضَى.
ثَنَاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَا اَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ اِذَارَضِيْتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ
الرِّضَى.
اللهم صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى اْلاَوَّلِيْنَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا
مُحَمَّدٍ فِى الْآخِرِيْنَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِيْ
النَّبِيِّيْنَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِيْ
الْمُرْسَلِيْنَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى كُلِّ وَقْتٍ
وَحِيْنٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الْمَلَإِ الْاَ
عْلَى اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
حَتَّى تَرِثَ الْاَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَاَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِيْنَ، اللهم اجْعَلْ وَ اَوْصِلْ وَ تَقَبَّلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنَ الْقُرْأنِ الْعَظِيْمِ وَمَا هَلَّلْنَاهُ مِنْ
قَوْلِ لاَإِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَمَا سَبَّحْنَاهُ مِنْ
قَوْلِ سَبْحَانَ اللهِ
وَبِحَمْدِهِ وَمَا قُلْنَا هُ مِنْ
قَوْلِ يَا اللهُ وَمَا اسْتَغْفَرْنَاهُ
مِنْ قَوْلِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ اْلعَظِيْمِ وَمَا صَلَّيْنَا هُ عَلَى
النَّبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هٰذَا الْمَجْلِسِ
الْمُبَارَكِ هَدِيـَّةً مِنَّا وَاصِلَةً وَرَحْمَةً مِنْكَ نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً وَصَدَقَةً
مُتَقَبَّلَةً نُقَدِّمُ ذَلِكَ وَ نُهْدِيْهِ إِلَي حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَ حَبِيْبِنَا وَ شَفِيْعِنَا رَسُوْلِ
اللهِ مُحَمَّدٍ ابْنِ
عَبْدِاللهْ صَلِّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَآلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاَهْلِ
بَيْتِهِ، ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ آبَاءِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ اْلأَنْبِيَآءِ وَ
الْمُرْسَلِيْنَ وَآلِ كلِّ مِنْهُمْ وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ وَجَمِيْعْ عِبَادِاللهِ الصَّلِحِيْنَ، ثُمَّ
اِلَى اَرْوَاحِ سَيِّدِنَا الْمُهَا جِرْ اِلَى اللهِ اَحْمَدْ بِنْ عِيْسَى
وَسَيِّدِنَاالْاُسْتَاذِ الْاَعْظَمِ الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مُحَمَّدِ بْنِ
عَلِيّ بَاعَلَوِيْ وَاَوْلَادِهِمَا وَذُرِيَاتِهِمَا وَاُصُوْلِهِمَا
وَفُرُوْعِهِمَا وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمَا اَجْمَعِيْنَ، ثُمَّ اِلَى
اَرْوَاحِ سَيِّدِنَا الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ الثَّانِي الْحَبِيبْ عَبْدُ
الرَّحْمَنْ بِنْ مُحَمَّدْ السَّقَافْ وَسَيِّدِنَا الْحَبِيبْ عُمَرْ
الْمُحْضَارْ بِنْ عَبْدُالرَّحْمَنْ السَّقَافْ وَسَيِّدِنَا الْحَبِيبْ اَبِى
بَكَرْ السَّكْرَانْ بِنْ عَبْدُالرَّحْمَنْ السَّقَافْ وَاَوْلَادِهِمْ
وَذُرِيَاتِهِمْ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ
اَجْمَعِيْنَ، ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ سَيِّدِنَا سُلْطَانُ الْمَلَأْ وَاْلأِمَامِ
اْلأَوْلِيَاءِ شَمْسِ الشُّمُوْسِ مُحْيِ النُّفُوْسْ الْعَارِفْ بِااللهِ
الْحَبِيبْ عَبْدُاللهْ بِنْ اَبِى بَكَرْ الْعَيْدَرُوسْ اْلأَكْبَرْ
وَسَيِّدِنَا الْحَبِيبْ عَلِيّ بِنْ اَبِى بَكَرْ السَّكْرَانْ وَسَيِّدِنَا
الْحَبِيبْ اَبِى بَكَرْ الْعَدَنِى بِنْ عَبْدُاللهْ الْعَيْدَرُوسْ وَاَوْلَادِهِمْ
وَذُرِيَاتِهِمْ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ
اَجْمَعِيْنَ، ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ الْأِمَامْ الْقُطُبْ فَخْرُ الْوُجُوْدْ
سَيِّدِنَا الشَّيْخْ اَبِى بَكَرْ بِنْ سَالِمْ وَسَيِّدِنَا الْحَبِيبْ
عَبْدُالرَّحْمَنْ بِنْ مُحَمَّدْ الْجُفْرِيْ مَوْلَى عَرْشِهْ وَسَيِّدِنَا
الْحَبِيبْ اَحْمَدْ بِنْ مُحَمَّدْ الْحَبْشِى مَوْلَى شِعْبِ وَسَيِّدِنَا
الْحَبِيبْ يُوْسُفْ بِنْ عَابِدْ الْحَسَنِي وَسَيِّدِنَا الْأِمَامِ الْقُطْبِ
الْأَنْفَاسْ الْحَبِيبْ عُمَرْ بِنْ عَبْدُالرَّحْمَنْ الْعَطَاسْ وَالشَّيْخْ
عَلِيّ بِنْ عَبْدُاللهْ بَارَاسْ وَسَيِّدَنَا الْأِمَامِ الْقُطْبِ اْلإِرْشَادْ
وَغَوْثِ الْعِبَادْ وَالْبِلَادْ الْحَبِيبْ عَبْدُاللهْ بِنْ عَلْوِي بِنْ
مُحَمَّدْ الْحَدَادْ وَالْحَبِيبْ اَحْمَدْ بِنْ زَيْنْ الْحَبْشِى وَاَوْلَادِهِمْ
وَذُرِيَاتِهِمْ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ
اَجْمَعِيْنَ وَجَمِيْعْ سَادَاتِنَا آلِ اَبِى عَلَوِى اَجْمَعِيْنَ، ثُمَّ اِلَى
اَرْوَاحِ الْأِمَامْ اَحْمَدْ رِفَاعِى وَالْأِمَامْ اَحْمَدْ بَدَاوِى
وَالْأِمَامْ الشَّيْخْ عَبْدُاْلقَادِرْ الْجَيْلَانِى وَاْلأِمَامْ الشَّيْخْ
اَبِي الْحَسَنْ عَلِيّ الشَّاذِلِي وَاَوْلَادِهِمْ وَذُرِيَاتِهِمْ
وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ،
ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ مَنِ اجْتَمَعْنَا هَا هُنَا بِسَبَبِهِمْ وَخُصُوْصًا اِلَى رُوْحِ (
فُلَانْ إِبْنُ فُلَانْ ) اَنَّ
اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُسْكِنُهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ وَوَالِدِيْنَا وَوَالِدِيْهِمْ خَاصَّةْ وَجَمِيْعْ اَمْوَاتِنَا
وَاَمْوَاتِ الْمُسْلِمِيْنَ عَامَّةْ، اَوْصِلِ
اللهم ثَوَابَ ذَلِكَ مِنَّا اِلَيْهِمْ، اَللهم اجْعَلْهُ نُوْرًا يَسْعٰى وَيَتَلَألَأُ بَيْنَ يَدَيْهِمْ، اللهم اجْعَلْهُ فِدَاءً لَهُمْ مِنَ
النَّارِ وَفِكَاكَا لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَنَجَاةً لَهُمْ
مِنَ النَّارِ وَعِتْقًا لَهُمْ مِنَ
النَّارِ وَسِتْرًا لَهُمْ مِنَ
النَّارِ وَحِجَابًا لَهُمْ مِنَ النَّارِ، اللهم اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ، اللهم اجْعَلْ قَبْرَهُمْ
رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ لَا تَجْعَلْ قَبْرَهُمْ حُفْرَةً مِنْ
حُفْرِ النِّيْرَانِ، اللهم اغْفِرْ لِأَهْلِ
اْلقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤمِنِيْنَ
وَالْمُؤمِنَاتِ، اللهم أَنْزِلِ الرَّحْمَةَ وَ
الْمَغْفِرَةَ عَلَى أَهـْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤمِنِيْنَ وَالْمُؤمِنَاتِ اِرْفَعْ لَهُمُ الدَّرَجَاتِ
وَكَفِّرْ عَنْهُمُ السَّيْئَاتِ وَاجْمَعْنَا وَاِيَّاهُمْ وَالْمُسْلِمِيْنَ جَمِيْعًا فِى دَارِ
كَرَامَتِكَ وَمُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ
وَمَحَلِّ اَوْلِيَائِكَ مَعَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَآءِ
وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنَ اُوْلئِكَ رَفِيْقًا، ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفَى بِاللهِ عَلِيْمًا، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا
وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي
قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ، رَبَّنَا آتِنَا فِي
الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيْمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ
التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ، وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى
آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، سُبْحَانَ
رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ ، وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ،
وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى اْلاَوَّلِيْنَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا
مُحَمَّدٍ فِى الْآخِرِيْنَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِيْ
النَّبِيِّيْنَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِيْ
الْمُرْسَلِيْنَ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى كُلِّ وَقْتٍ
وَحِيْنٍ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الْمَلَإِ الْاَ
عْلَى اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
حَتَّى تَرِثَ الْاَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَاَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِيْنَ، اللهم اجْعَلْ وَ اَوْصِلْ وَ تَقَبَّلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ مِنَ الْقُرْأنِ الْعَظِيْمِ وَمَا هَلَّلْنَاهُ مِنْ
قَوْلِ لاَإِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَمَا سَبَّحْنَاهُ مِنْ
قَوْلِ سَبْحَانَ اللهِ
وَبِحَمْدِهِ وَمَا قُلْنَا هُ مِنْ
قَوْلِ يَا اللهُ وَمَا اسْتَغْفَرْنَاهُ
مِنْ قَوْلِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ اْلعَظِيْمِ وَمَا صَلَّيْنَا هُ عَلَى
النَّبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هٰذَا الْمَجْلِسِ
الْمُبَارَكِ هَدِيـَّةً مِنَّا وَاصِلَةً وَرَحْمَةً مِنْكَ نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً وَصَدَقَةً
مُتَقَبَّلَةً نُقَدِّمُ ذَلِكَ وَ نُهْدِيْهِ إِلَي حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَ حَبِيْبِنَا وَ شَفِيْعِنَا رَسُوْلِ
اللهِ مُحَمَّدٍ ابْنِ
عَبْدِاللهْ صَلِّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَآلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاَهْلِ
بَيْتِهِ، ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ آبَاءِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ اْلأَنْبِيَآءِ وَ
الْمُرْسَلِيْنَ وَآلِ كلِّ مِنْهُمْ وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ وَجَمِيْعْ عِبَادِاللهِ الصَّلِحِيْنَ، ثُمَّ
اِلَى اَرْوَاحِ سَيِّدِنَا الْمُهَا جِرْ اِلَى اللهِ اَحْمَدْ بِنْ عِيْسَى
وَسَيِّدِنَاالْاُسْتَاذِ الْاَعْظَمِ الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مُحَمَّدِ بْنِ
عَلِيّ بَاعَلَوِيْ وَاَوْلَادِهِمَا وَذُرِيَاتِهِمَا وَاُصُوْلِهِمَا
وَفُرُوْعِهِمَا وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمَا اَجْمَعِيْنَ، ثُمَّ اِلَى
اَرْوَاحِ سَيِّدِنَا الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ الثَّانِي الْحَبِيبْ عَبْدُ
الرَّحْمَنْ بِنْ مُحَمَّدْ السَّقَافْ وَسَيِّدِنَا الْحَبِيبْ عُمَرْ
الْمُحْضَارْ بِنْ عَبْدُالرَّحْمَنْ السَّقَافْ وَسَيِّدِنَا الْحَبِيبْ اَبِى
بَكَرْ السَّكْرَانْ بِنْ عَبْدُالرَّحْمَنْ السَّقَافْ وَاَوْلَادِهِمْ
وَذُرِيَاتِهِمْ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ
اَجْمَعِيْنَ، ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ سَيِّدِنَا سُلْطَانُ الْمَلَأْ وَاْلأِمَامِ
اْلأَوْلِيَاءِ شَمْسِ الشُّمُوْسِ مُحْيِ النُّفُوْسْ الْعَارِفْ بِااللهِ
الْحَبِيبْ عَبْدُاللهْ بِنْ اَبِى بَكَرْ الْعَيْدَرُوسْ اْلأَكْبَرْ
وَسَيِّدِنَا الْحَبِيبْ عَلِيّ بِنْ اَبِى بَكَرْ السَّكْرَانْ وَسَيِّدِنَا
الْحَبِيبْ اَبِى بَكَرْ الْعَدَنِى بِنْ عَبْدُاللهْ الْعَيْدَرُوسْ وَاَوْلَادِهِمْ
وَذُرِيَاتِهِمْ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ
اَجْمَعِيْنَ، ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ الْأِمَامْ الْقُطُبْ فَخْرُ الْوُجُوْدْ
سَيِّدِنَا الشَّيْخْ اَبِى بَكَرْ بِنْ سَالِمْ وَسَيِّدِنَا الْحَبِيبْ
عَبْدُالرَّحْمَنْ بِنْ مُحَمَّدْ الْجُفْرِيْ مَوْلَى عَرْشِهْ وَسَيِّدِنَا
الْحَبِيبْ اَحْمَدْ بِنْ مُحَمَّدْ الْحَبْشِى مَوْلَى شِعْبِ وَسَيِّدِنَا
الْحَبِيبْ يُوْسُفْ بِنْ عَابِدْ الْحَسَنِي وَسَيِّدِنَا الْأِمَامِ الْقُطْبِ
الْأَنْفَاسْ الْحَبِيبْ عُمَرْ بِنْ عَبْدُالرَّحْمَنْ الْعَطَاسْ وَالشَّيْخْ
عَلِيّ بِنْ عَبْدُاللهْ بَارَاسْ وَسَيِّدَنَا الْأِمَامِ الْقُطْبِ اْلإِرْشَادْ
وَغَوْثِ الْعِبَادْ وَالْبِلَادْ الْحَبِيبْ عَبْدُاللهْ بِنْ عَلْوِي بِنْ
مُحَمَّدْ الْحَدَادْ وَالْحَبِيبْ اَحْمَدْ بِنْ زَيْنْ الْحَبْشِى وَاَوْلَادِهِمْ
وَذُرِيَاتِهِمْ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ
اَجْمَعِيْنَ وَجَمِيْعْ سَادَاتِنَا آلِ اَبِى عَلَوِى اَجْمَعِيْنَ، ثُمَّ اِلَى
اَرْوَاحِ الْأِمَامْ اَحْمَدْ رِفَاعِى وَالْأِمَامْ اَحْمَدْ بَدَاوِى
وَالْأِمَامْ الشَّيْخْ عَبْدُاْلقَادِرْ الْجَيْلَانِى وَاْلأِمَامْ الشَّيْخْ
اَبِي الْحَسَنْ عَلِيّ الشَّاذِلِي وَاَوْلَادِهِمْ وَذُرِيَاتِهِمْ
وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِىْ الْحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ،
ثُمَّ اِلَى اَرْوَاحِ مَنِ اجْتَمَعْنَا هَا هُنَا بِسَبَبِهِمْ وَخُصُوْصًا اِلَى رُوْحِ (
فُلَانْ إِبْنُ فُلَانْ ) اَنَّ
اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُسْكِنُهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ وَوَالِدِيْنَا وَوَالِدِيْهِمْ خَاصَّةْ وَجَمِيْعْ اَمْوَاتِنَا
وَاَمْوَاتِ الْمُسْلِمِيْنَ عَامَّةْ، اَوْصِلِ
اللهم ثَوَابَ ذَلِكَ مِنَّا اِلَيْهِمْ، اَللهم اجْعَلْهُ نُوْرًا يَسْعٰى وَيَتَلَألَأُ بَيْنَ يَدَيْهِمْ، اللهم اجْعَلْهُ فِدَاءً لَهُمْ مِنَ
النَّارِ وَفِكَاكَا لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَنَجَاةً لَهُمْ
مِنَ النَّارِ وَعِتْقًا لَهُمْ مِنَ
النَّارِ وَسِتْرًا لَهُمْ مِنَ
النَّارِ وَحِجَابًا لَهُمْ مِنَ النَّارِ، اللهم اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ، اللهم اجْعَلْ قَبْرَهُمْ
رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ لَا تَجْعَلْ قَبْرَهُمْ حُفْرَةً مِنْ
حُفْرِ النِّيْرَانِ، اللهم اغْفِرْ لِأَهْلِ
اْلقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤمِنِيْنَ
وَالْمُؤمِنَاتِ، اللهم أَنْزِلِ الرَّحْمَةَ وَ
الْمَغْفِرَةَ عَلَى أَهـْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤمِنِيْنَ وَالْمُؤمِنَاتِ اِرْفَعْ لَهُمُ الدَّرَجَاتِ
وَكَفِّرْ عَنْهُمُ السَّيْئَاتِ وَاجْمَعْنَا وَاِيَّاهُمْ وَالْمُسْلِمِيْنَ جَمِيْعًا فِى دَارِ
كَرَامَتِكَ وَمُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ
وَمَحَلِّ اَوْلِيَائِكَ مَعَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَآءِ
وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنَ اُوْلئِكَ رَفِيْقًا، ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفَى بِاللهِ عَلِيْمًا، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا
وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي
قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ، رَبَّنَا آتِنَا فِي
الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيْمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ
التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ، وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى
آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، سُبْحَانَ
رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ ، وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ،
وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
Website : http://shulfialaydrus.blogspot.co.id/ atau https://shulfialaydrus.wordpress.com/
Instagram : @shulfialaydrus
Instagram Majelis Nuurus Sa’aadah : @majlisnuurussaadah
Twitter : @shulfialaydrus dan @shulfi
Telegram : @habibshulfialaydrus
Telegram Majelis Nuurus Sa’aadah : @majlisnuurussaadah
Facebook : https://www.facebook.com/habibshulfialaydrus/
Group Facebook : Majelis Nuurus Sa’aadah atau https://www.facebook.com/groups/160814570679672/
Donasi atau infak atau sedekah.
Bank BRI Cab. JKT Joglo.
Atas Nama : Muhamad Shulfi.
No.Rek : 0396-01-011361-50-5.
Penulis dan pemberi ijazah : Muhammad Shulfi bin Abunawar Al ‘Aydrus, S.Kom.
محمد سلفى بن أبو نوار العيدروس
Komentar ini telah dihapus oleh pengarang.
Qobiltu Ya Habib
Komentar ini telah dihapus oleh pengarang.
Qobiltu